تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبر أنهم - مع ضلالتهم وكفرهم - متفاوتون في أخلاقهم ، فكُلُّهمْ خَوَنَةٌ في أمانة الدِّين ، ولكنّ منهم من يرجع إلى سداد المعاملة ، ثم وإن كانت معاملتهم بالصدق فلا ينفعهم ذلك في إيجاب الثواب ولكن ينفعهم من حيث تخفيف العذاب ؛ إذ الكفار مُطَالَبُون بتفصيل الشرائع ، فإذا كانوا في كفرهم أقلَّ ذنباً كانوا بالإضافة إلى الأخسرين أقلَّ عذاباً ، وإن كانت عقوبتهم أيضاً مؤبَّدة.

ثم بيَّن أنه ليس الحكم إليهم حتى إذا :

﴿ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِى الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ﴾.

فلا تجري عليهم هذه الحالة ، أو تنفعهم هذه القالة ، بل الحكم لله تعالى. أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ 1 صـ 252﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٥٨٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٥٨٣٠