ولا يجوز أن تكون مصدرية ؛ لعود الضمير عليها ، وهي حرف عند الجمهور ، و" لَكُمْ " يجوز أن يكون خبراً مقدماً ، و" عِلمٌ " مبتدأ مؤخراً ، والجملة صلة لِ " ما " أو صفة ، ويجوز أن يكون لكم وحده صلة ، أو صفة ، و" عِلْمٌ " فاعلٌ به ؛ لأنه قد اعتمد ، و" بِهِ " متعلق بمحذوف ؛ لأنه حال من " عِلْمٌ " إذ لو تأخَّر عنه لصَحَّ جَعْلُه نعتاً له ، ولا يجوز أن يتعلق بـ " عِلمٌ " لأنه مصدر ، والمصدر لا يتقدم معموله عليه ، فإن جعلته متعلِّقاً بمحذوف يفسِّره المصدرُ جاز ذلك ، وسُمي بياناً. أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 300 ـ 305﴾
من فوائد الآلوسى فى الآية
قال رحمه الله :
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٥٧٠٠