وتبعث بالهدايا إليه ، وتخرج العراقي عن بلدك من يومك إن قدرت. وإلا لم آمن الفتنة منه على النصرانية. ففعل الملك ذلك وأحسن جواب عضد الدولة ، وهداياه ، وعجل تسريحه ، ومعه عدة من أسارى المسلمين والمصاحف. ووكل بالقاضي من جنده من يحفظه ، حتى وصل إلى مأمنه. أ هـ {الإنصاف فيما يجب ولا يجوز فيه الخلاف
للقاضى أبى بكر الباقلانى صـ 10 ـ 18}. بتصرف يسير
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٥٦١٠