قالوا : "وأما "سنهودس" دون الأمم ، قد اجتمع عليه سبعمائة من الآباء وهم القدوة ، وفيه : "أن مريم حبلت بالإله وولدته وأرضعته وسقته وأطعمته" ، قالوا : "وعندنا : أن المسيح ابن آدم ، وهو ربه وخالقه ورازقه ، وابن ولده إبراهيم ، وربه وخالقه ورازقه ، وابن إسرائيل ، وربه وإلهه ورازقه ، وابن مريم ، وربها وخالقها ورازقها" ، قالوا : "وقد قال علماؤنا ومن هو القدوة عند جميع طوائفنا : "اليسوع في البدء ولم يزل كلمة ، والكلمة لم تزل الله ، والله هو الكلمة ، فذاك الذي ولدته مريم وعاينه الناس وكان بينهم هو الله ، وهوابن الله ، وهو كلمة الله" هذه ألفاظهم.
جامع لطائف التفسير · الصفحة ٥٥٦٩