قال ابن عطية :
ولفظ الإخراج في تنقل النطفة حتى تكون رجلاً إنما هو عبارة عن تغير الحال كما تقول في صبي جيد البنية : يخرج من هذا رجل قوي ، وهذا المعنى يسميه ابن جني : التجريد أي تجرد الشيء من حال إلى حال هو خروج ، وقد يحتمل قوله تعالى : ﴿ ويخرج الميت من الحي ﴾ أن يراد به أن الحيوان كله يميته فهذا هو معنى التجريد بعينه وأنشد ابن جني على ذلك :
أَفَاءَتْ بَنُوا مَرْوانَ ظُلْماً دِمَاءَناَ ... وفي اللَّهِ -إنْ لَمْ يُنْصِفُوا- حَكَمٌ عَدْلُ. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ 1 صـ 418﴾
فائدة
قال الآلوسى :
ولا يلزم من الآية أن يكون إخراج كل حي من ميت وكل ميت من حي ليلزم التسلسل في جانب المبدىء إذ غاية ما تفهمه الآية أن لله تعالى هذه الصفة وأما أنه لا يخلق شيئاً إلا من شيء فلا كما لا يخفى. أ هـ ﴿روح المعانى حـ 3 صـ 118﴾
لطيفة
قال الماوردى :
قال قتادة : وإنما سَمَّى الله يحيى بن زكريا بيحيى لأن الله عز وجل أحياه بالإيمان. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ 1 صـ 385﴾
فائدة
قال أبو حيان :
والأظهر في قوله ﴿ الحي من الميت ﴾ تصور اثنين وقيل : عنى بذلك شيئاً واحداً يتغير به الحال ، فيكون ميتاً ثم يحيا ، وحياً ثم يموت. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ 2 صـ 439﴾
فائدة
قال ابن عادل :