تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن قوله ﴿فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾ معناه : فإن التزموا النزول إلى التحقق بمعنى أسلمت وجهي لله فقد اهتدوا ، ولم يبق إلا أن يتبعوك لتلقي ما تبلغهم عن الله ؛ لأن ذلك أول معاني إسلام الوجه لله ، وإن تولوا وأعرضوا عن قولك لهم : أأسلمتم فليس عليك من إعراضهم تبعة ، فإنما عليك البلاغ. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ 3 صـ 60 ـ 61﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٤٨٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٤٨٢٦