ويراد به الولد الصالح قال تعالى " فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً " [النساء : 19]
ويراد به العافية قال تعالى " وإن يمسسك بخير " [الأنعام : 17]
ويكون بمعنى النافع قال تعالى " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير " [الأعراف : 188]
وبمعنى الإيمان قال تعالى " ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم " [الأنفال : 23]
وبمعنى رخص الأسعار قال تعالى على لسان شعيب عليه السلام مخاطباً قومه " إني أراكم بخير " [هود : 84]
وبمعنى النوافل قال تعالى : " وأوحينا إليهم فعل الخيرات " [الأنبياء : 73]
وبمعنى الأجر قال تعالى " والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير " [الحج : 36]
وبمعنى الأفضل قال تعالى " وأنت أرحم الراحمين " [المؤمنون : 109]
وبمعنى العفة قال تعالى " لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً " [النور : 12]
وبمعنى الصلاح قال تعالى : " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً " [النور : 33]
وبمعنى الطعام قال تعالى : " فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير " [القصص : 24]
وبمعنى الظفر قال تعالى : " ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً " [الأحزاب : 25]
وبمعنى الخيل قال تعالى على لسان سليمان عليه السلام " فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب " [ص : 32]
وبمعنى القوة قال تعالى : " أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم " [الدخان : 37]
وبمعنى حسن الأدب قال تعالى : " ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيراً لهم " [الحجرات : 5].
وبمعنى حب الدنيا قال تعالى : " وإنه لحب الخير لشديد " [العاديات : 8](1)
" حسدا من عند أنفسهم "
"فائدة فى المنافسة "
المنافسة قد تكون واجبة ، ومندوبة ، ومباحة :
أما الواجبة : إذا كانت النعمة نعمة دينية واجبة ، كالإيمان والصلاة والزكاة.
(1) - المدهش لابن الجوزي صـ14 : 15 بتصرف يسير