تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إنه قال : ﴿دعواهم فِيهَا سبحانك اللهم وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ﴾ [ يونس : 10 ] يعني أن كل الحمد لله وإن كنا لا نقدر على فهم ذلك الحمد بعقولنا ولا على ذكره بألسنتنا. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 119﴾

فصل

قال الفخر :

قوله ﴿غُفْرَانَكَ﴾ تقديره : اغفر غفرانك ، ويستغني بالمصدر عن الفعل في الدعاء نحو سقياً ورعياً ، قال الفرّاء : هو مصدر وقع موقع الأمر فنصب ، ومثله الصلاة الصلاة ، والأسد الأسد ، وهذا أولى من قول من قال : نسألك غفرانك لأن هذه الصيغة لما كانت موضوعة لهذا المعنى ابتداء كانت أدل عليه ، ونظيره قولك : حمداً حمداً ، وشكراً شكراً ، أي أحمد حمداً ، وأشكر شكراً. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 119 ـ 120﴾

فصل

قال الفخر :

إن طلب هذا الغفران مقرون بأمرين

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٤١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٤١٦٢