تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فائدة

ورد الجهد فى القرآن على معان :

الأَول : مجاهدة الكفَّار والمنافقين بالبرهان والحجّة ﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ ﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبيراً﴾.

الثانى : جهاد أَهل الضَّلالة بالسّيف والقتال ﴿وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ﴾ ﴿هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

الثالث : مجاهدة مع النفس ﴿وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾.

الرابع : مجاهدة مع الشيطان بالمخالفة طمعاً فى الهداية

﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.

الخامس : جهاد مع القلب لنيل الوصْل والقُرب ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ﴾.

والحقّ أَن يقال : المجاهدة ثلاثة أَضرب : مجاهدة العدوّ الظَّاهر ، ومجاهدة الشيطان ، ومجاهدة النَّفْس. ويدخل الأَضرب الثلاثة فى ﴿وَجَاهِدُوا فى اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾ وفى الحديث : "جاهدوا أَهواءَكم كما تجاهدون أَعداءَكم" والمجاهدة تكون باليد واللِّسان. قال صلَّى الله عليه وسلَّم : "جاهدوا الكفَّار بأَيديكم وأَلسنتكم". أ هـ ﴿بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 18 ﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٢١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٢١١٩