الثانى عشر أيضا : زينة العصيان فى أَعين ذو الخذلان : ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً﴾.
الثالث عشر : زينة قتل الوِلدان : ﴿وَكَذلك زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ﴾.
الرابع عشر : زينة الحياة لذوي الطغيان : ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.
الخامس عشر : زينة أَحوال الماضين والباقين فى عيون الكفَّار استدراجاً لهم : ﴿فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾.
السادس عشر : زينة الشَّيطان الضلال لمتَّبعيه : ﴿لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ﴾. ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾.
السابع عشر : زينة الله لأَعدائه خذلانهم : ﴿زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ﴾.
الثامن عشر : زينة السّماء لأُولى الأَبصار : ﴿وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ﴾.
التاسع عشر : زينة الأَرض بالنَّبات والرياحين : ﴿أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ﴾ أَى تلوّنت بالأَلوان.
العشرون : زينة الفَلَك بالكواكب : ﴿زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ﴾.
الحادى والعشرون : زينة الأَفلاك السّبع بالسّيّارات السّبع : ﴿وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾.
[الثانى والعشرون] : زينة الإِيمان فى قلوب العارفين : ﴿وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾.
أُنشِدنا لبعض المحدَثين :
*سبحان مَنْ زيّن الأَفلاك بالقمر * وزيّن الأَرض بالأَنهار والشَجَر*
*لا كالسّراج والا كالشَّمس زاهرة * لا كالجواهر والياقوت والدُررِ*
*وجَنَّة الخلد بالأَنوار زيَّنها * والقصرُ زيَّنه بالحُور والسُرُور*
*وزيَّن النفس بالأَعضاءِ مستويا * والرأْس زيَّنه بالسمع والبصر*
*وزيَّن القلبَ بالأَنوار نوّره * لا كالنجوم ولا كالشمس والقمر*. أ هـ ﴿بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 343ـ 345﴾