تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَوّل: بشارة أَرباب الإِنابة بالهداية: ﴿وَأَنَابُواْ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى﴾ إِلى قوله: ﴿هداهُمُ اللهُ﴾.

الثَّانى: بشارة المخْبتين والمخلصين بالحفظ والرّعاية: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾.

الثالث بشارة المستقيمين بثبات الولاية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ﴾ إِلى قوله: ﴿وأَبْشِرُوا بِالجنَّةِ﴾.

الرّابع: بشارة المتَّقين بالفوز والحماية: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى﴾.

الخامس: بشارة الخائفين بالمغفرة، والوقاية: ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ﴾ إِلى قوله: ﴿فبشِّرْهُ﴾.

السّادس: بشارة المجاهدين بالرّضا والعناية: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ﴾ إِلى قوله: ﴿يُبشِّرُهُمْ ربُّهُمْ بِرحْمةٍ مِنْهُ ورِضْوانٍ﴾.

السّابع: بشارة العاصين بالرّحمة والكفاية: ﴿نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ إِلى قوله: ﴿ومَنْ يقْنطُ مِنْ رحْمةِ ربِّهِ﴾.

الثامن: بشارة المطيعين بالجنَّة والسّعادة: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ﴾.

(28/ 290)

التاسع: بشارة المؤمنين بالعطاءِ والشَّفاعة: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾.

العاشر: بشارة المنكِرين بالعذاب والعقوبة ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ ﴿فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ وهذه استعارة ولكن تنبيهٌ أَنَّ أَسرّ ما يسمعونه الخبر بما ينالهم من العذاب.

وذلك نحو قول الشَّاعر:

*تحيّةُ بَيْنِهم ضربٌ وجيع*

ويصلح أن يكون ذلك مثل قوله: ﴿تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٢٠٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٢٠٧٩