تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فَمَن يُجَادِلُ الله عَنْهُمْ يَوْمَ القيامة﴾: استفهام تَوْبيخٍ وتَقْريعٍ، و" من " استِفْهَامِيَّة في محلِّ رفع بالابتداء، و" يُجَادِلُ ": خبره، وقوله: ﴿أَمْ مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ أم: مُنقَطِعَة وليست بعاطِفَةِ، وظاهر عِبَارَة مَكِّي: أنها عاطفة، فإنَّه قال: و" أمَّنْ يكُونُ " مثلها [عطف عليها، أي: مثل " مَنْ " في قوله: " فَمَنْ يُجَادِلُ " وهو في محَلِّ نظرٍ؛ لأن في المنقطعة خِلافاً، هل تُسمَّى عاطِفَة أم لا]، والوكيل الكفيل الذي وُكِّلَ إليه الأمْرُ في الحفظ والحماية و" على " هنا بمعنى اللام أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 9 ـ 10﴾.

(27/ 263)

قوله تعالى ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110)﴾

مناسبة الآية لما قبلها

قال البقاعى:

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١١٦١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١١٦١٨