تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿واستغفر الله﴾ أي: مما هممت به أي: من الذب عنه وهذا الاستغفار لا عن ذنب إذ هو منزه عن ذلك معصوم، ولكن عن مقام عال سام للارتقاء إلى أعلى منه وأتم. أ هـ ﴿السراج المنير حـ 1 صـ 518﴾

(27/ 241)

ومن فوائد الآلوسى فى الآيتين

قال رحمه الله:

﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب بالحق﴾ أخرج غير واحد عن قتادة بن النعمان رضي الله تعالى عنه أنه قال: كان أهل بيت منا يقال لهم: بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر، وكان بشر رجلاً منافقاً يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينحله بعض العرب، ويقول: قال فلان كذا، وقال فلان كذا فإذا سمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث فقال:

أو كلما قال الرجال قصيدة ...

أضموا فقالوا: ابن الأبيرق قالها

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١١٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١١٥٩٥