تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَيْضًا أَنَّهُ لَمَّا غَرَبَتْ الشَّمْسُ قَالَ: " هَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ "، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: " غَسَقُ اللَّيْلِ غَيْبُوبَةُ الشَّمْسِ "، وَقَالَ الْحَسَنُ: " غَسَقُ اللَّيْلِ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "، وَقَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: " غَسَقُ اللَّيْلِ الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ ".

وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: " غَسَقُ اللَّيْلِ انْتِصَافُهُ ".

وَرَوَى مَالِكٌ عَنْ دَاوُد بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " غَسَقُ اللَّيْلِ اجْتِمَاعُ اللَّيْلِ وَظُلْمَتُهُ ".

فَهَذِهِ الْآيَةُ فِيهَا احْتِمَالٌ لِلْوُجُوهِ الَّتِي ذَكَرْنَا مِنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ﴾، رَوَى عَمْرٌو عَنْ الْحَسَنِ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿طَرَفَيْ النَّهَارِ﴾ قَالَ: " صَلَاةُ الْفَجْرِ، وَالْأُخْرَى الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ " ﴿وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ﴾ قَالَ: " الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ ".

فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ قَدْ انْتَظَمَتْ الْآيَةُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ.

وَرَوَى يُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ: ﴿- وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ﴾ قَالَ: " الْفَجْرُ وَالْعَصْرُ ".

وَرَوَى لَيْثٌ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عِيَاضٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " جَمَعَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ {وَحِينَ

تُصْبِحُونَ} الْفَجْرَ ﴿وَعَشِيًّا﴾ الْعَصْرَ ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ الظُّهْرَ ".

وَعَنْ الْحَسَنِ مِثْلُهُ.

(27/ 169)

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١١٥١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١١٥١٩