تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر أبو عمر أنه قد قِيل فيه: خالد بن حِزَام بن خُوَيْلد ابن أخي خديجة، وأنه هاجر إلى أرض الحبشة فنهشته حية في الطريق فمات قبل أن يبلغ أرض الحبشة؛ فنزلت فيه الآية، والله أعلم.

وحكى أبو الفرج الجَوْزِيّ أنه حبيب بن ضمرة.

وقيل: ضمرة بن جُنْدب الضمريّ؛ عن السدّيّ.

وحكي عن عِكرمة أنه جندب بن ضمرة الجُنْدَعِيّ.

وحكي عن ابن جابر أنه ضمرة بن بغِيض الذي من بني ليث.

(26/ 360)

وحكى المهَدوِيّ أنه ضمرة بن ضمرة بن نُعيم.

وقيل: ضمرة بن خُزَاعة، والله أعلم.

وروى معمر عن قتادة قال: لما نزلت ﴿إِنَّ الذين تَوَفَّاهُمُ الملائكة ظالمي أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية، قال رجل من المسلمين وهو مريض: واللَّهِ ما لي من عذرٍ ا إني لدليل في الطريق، وإني لموسِر، فاحملوني.

فحملوه فأدركه الموت في الطريق؛ فقال أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم: لو بلغ إلينا لتَمّ أجره؛ وقد مات بالتنعيم.

وجاء بنوه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم وأخبروه بالقِصة، فنزلت هذه الآية ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً﴾ الآية.

وكان اسمه ضَمْرة بن جُنْدب، ويُقال: جندب بن ضمرة على ما تقدّم. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ 5 صـ 348 ـ 349﴾.

لطيفة

قال الآلوسى:

﴿فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلىَ الله﴾ أي وجب بمقتضى وعده

(26/ 361)

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١١٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١١٢٦٥