والمغاير في: وتوكل ووكيلاً، وفي: من يشفع شفاعة، وفي: وإذا حييتم بتحية.
والاستفهام المراد به الإنكار في: أفلا يتدبرون.
والطباق في: من الأمن أو الخوف، وفي: شفاعة حسنة وشفاعة سيئة.
والتوجيه في: غير الذي تقول.
والاحتجاج النظري ويسمى المذهب الكلامي في: ولو كان من عند غير الله.
وخطاب العين والمراد به الغير في: فقاتل.
والاستعارة في: في سبيل الله، وفي: أن يكف بأس.
وافعل في: غير المفاضلة في أشد.
وإطلاق كل على بعض في: بأس الذين كفروا واللفظ مطلق والمراد بدر الصغرى.
والحذف في عدة مواضع تقتضيها الدلالة. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ 3 صـ 323﴾
فوائد لغوية
قال ابن عادل:
يقال: التحية [في الأصْلِ]: البَقَاءِ والمِلْكُ.
قال القُرْطُبِي: قال عبد الله بن صالح العِجْليّ: سألت الكسَائِيُّ عن قوله: " التحيات لله " ما مَعْنَاهَا؟ فقال: التَّحِيَّاتُ مثل البَرَكَاتِ، قلت: ما معنى " البركات "؟ فقالك ما سَمِعْت فيها شيئاً، وسألْت عنها مُحَمَّد بن الحسن [فقال]: هو شَيْءٌ تعبدّ الله به عبادَهُ، فقدِمْتُ الكُوفَة فلقيت عَبْدَ الله بن إدْرِيس: إنه لا عِلْم لهما بالشَّعْرِ وبهذه الأشْيَاءِ، التَّحِيَّة: المُلك وأنْشَدَهُ: [الوافر]
أؤمُّ بِهَا أيَا قَابُوسَ حَتى ... أُنِيحَ عَلَى تَحِيَّتِهِ بجنْدِي
وقال آخَرَ: [مجزوء الكامل]
وَلِكُلِ مَا نَالَ الفَتَى ... قَدْ نِلْتُهُ إلاَّ التَّحِيّيهْ
(25/ 316)
ويقال: التَّحِيَّة: البَقَاء والملك، ومنه: " التحيات لله "، ثم استُعملت في السلام مَجَازاً، ووزنها، تَفْعِلَ من حَيَّيْت، وكان في الأصْل: تحيية؛ مثل ": تَوْصية وتَسْمِيَة، والعرب تؤثر التَّفْعِلة على التَّفْعيلِ [فيٍ ذَوَاتِ الأرْبَع؛ نحو قوله: ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ [الواقعة: 94].