تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن شاء قال: سلام عليكم، وإن شاء قال: السلام عليكم قال تعالى في حق نوح: ﴿قِيلَ يا نوح اهبط بسلام مّنَّا﴾ [هود: 48] وقال عن الخليل: ﴿قَالَ سلام عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِي﴾ [مريم: 47] وقال في قصة لوط: ﴿قَالُواْ سلاما قَالَ سلام﴾ [هود: 69] وقال عن يحيى: ﴿وسلام عَلَيْهِ﴾ وقال عن محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿قُلِ الحمد لِلَّهِ وسلام على عِبَادِهِ﴾ [النمل: 59] وقال عن الملائكة: ﴿والملائكة يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مّن كُلّ بَابٍ * سلام عَلَيْكُمُ﴾ [الرعد: 23، 24] وقال عن رب العزة: ﴿سَلاَمٌ قَوْلاً مّن رَّبّ رَّحِيمٍ﴾ [ياس: 58] وقال: ﴿فَقُلْ سلام عَلَيْكُمْ﴾ وأما بالألف واللام فقوله عن موسى عليه السلام: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِى إسراءيل وَلاَ تُعَذّبْهُمْ قَدْ جئناك بِئَايَةٍ مّن رَّبّكَ والسلام على من اتبع الهدى﴾ [طه: 47] وقال عن عيسى عليه السلام: ﴿والسلام عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ﴾ [مريم: 33] فثبت أن الكل جائز، وأما في التحليل من الصلاة فلا بد من الألف واللام بالاتفاق، واختلفوا في سائر المواضع أن التنكير أفضل أم التعريف؟ فقيل التنكير أفضل، ويدل عليه وجوه:

الأول: أن لفظ السلام على سبيل التنكير كثير في القرآن فكان أفضل.

(25/ 260)

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠٧٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠٧٦٣