تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبتدىء يقول: السلام عليك والمجيب، يقول: وعليكم السلام، هذا هو الترتيب الحسن، والذي خطر ببالي فيه أنه إذا قال: السلام عليكم كان الابتداء واقعا بذكر الله، فإذا قال المجيب: وعليكم السلام كان الاختتام واقعا بذكر الله، وهذا يطابق قوله: ﴿هُوَ الأول والآخر﴾ [الحديد: 3] وأيضا لما وقع الابتداء والاختتام بذكر الله فإنه يرجى أن يكون ما وقع بينهما يصير مقبولا ببركته كما في قوله: ﴿أَقِمِ الصلاة طَرَفَىِ النهار وَزُلَفاً مِّنَ الليل إِنَّ الحسنات يذهبن السيئات﴾ [هود: 114] فلو خالف المبتدىء فقال: وعليكم السلام فقد خالف السنة، فالأولى للمجيب أن يقول: وعليكم السلام، لأن الأول لما ترك الافتتاح بذكر الله، فهذا لا ينبغي أن يترك الاختتام بذكر الله. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 10 صـ 169﴾

(25/ 259)

فصل

قال الفخر:

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠٧٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠٧٦٢