تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخامسها: سلم عليك على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: ﴿الحمد لِلَّهِ وسلام على عِبَادِهِ الذين اصطفى﴾ [النمل: 59] وكل من هدى الله إلى الإيمان فقد اصطفاه، كما قال: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب الذين اصطفينا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: 32] وسادسها: أمر محمداً صلى الله عليه وسلم بالسلام على سبيل المشافهة، فقال: ﴿وَإِذَا جَاءكَ الذين يُؤْمِنُونَ بآياتنا فَقُلْ سلام عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: 54] وسابعها: أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالتسليم عليك قال: ﴿وَإِذَا حُيّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ وثامنها: سلم عليك على لسان ملك الموت فقال: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طَيّبِينَ يَقُولُونَ سلام عَلَيْكُمُ﴾ [النحل: 32] قيل: إن ملك الموت يقول في أذن المسلم: السلام يقرئك السلام، ويقول: أجبني فاني مشتاق إليك، واشتاقت الجنات والحور العين إليك، فإذا سمع المؤمن البشارة، يقول لملك الموت: للبشير مني هدية، ولا هدية أعز من روحي، فاقبض روحي هدية لك، وتاسعها: السلام من الأرواح الطاهرة المطهرة، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أصحاب اليمين فسلام لَّكَ مِنْ أصحاب اليمين﴾ [الواقعة: 91] وعاشرها: سلم الله عليك على لسان رضوان خازن الجنة فقال تعالى: ﴿وَسِيقَ الذين اتقوا رَبَّهُمْ إِلَى الجنة زُمَراً﴾ إلى قوله: ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سلام عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ﴾ [الزمر: 73] والحادي عشر: إذا دخلوا الجنة فالملائكة يزورونهم ويسلمون عليهم.

(25/ 253)

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠٧٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠٧٥٦