كقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين ءَامَنُواْ اتقوا الله وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحديد: 28] ثم قال تعالى: ﴿وَكَانَ الله على كُلّ شَىْء مُّقِيتاً﴾ والمقيت المقتدر.
يقال: أقات على الشيء يعني اقتدر.
ويقال: المقيت الشاهد على الشيء، الحافظ له، ويقال: مقيتاً يعني: بيده الرزق وعليه قوت كل دابة، كقوله تعالى ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ مِن فَوْقِهَا وبارك فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أقواتها فى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ﴾ [فصلت: 10]. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ 1 صـ 348﴾
ومن فوائد أبى السعود فى الآية
قال عليه الرحمة:
﴿فَقَاتِلْ فِى سَبِيلِ الله﴾ تلوينٌ للخطاب وتوجيهٌ له إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق الالتفاتِ، وهو
(25/ 232)