تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي: ضلالاً بعيداً استعار البعد المختص بالأزمنة والأمكنة للمعاني المختصة بالقلوب لدوام القلوب عليها، وفي: فيما شجر بينهم استعار ما اشتبك وتضايق من الشجر للمنازعة التي يدخل بها بعض الكلام في بعض استعارة المحسوس للمعقول وفي: أنفسهم حرجاً أطلق اسم الحرج الذي هو من وصف الشجر إذا تضايق على الأمر الذي يشق على النفس للمناسبة التي بينهما وهو من الضيق والتتميم، وهو أن يتبع الكلام كلمة تزيد المعنى تمكناً وبياناً للمعنى المراد وهو في قوله قولاً بليغاً أي: يبلغ إلى قلوبهم ألمه أو بالغاً في زجرهم.

وزيادة الحرف لزيادة المعنى في: من رسول أتت للاستغراق إذ لو لم تدخل لا وهم الواحد.

والتكرار في: استغفر واستغفروا أنفسهم، وفي أنفسهم واسم الله في مواضع.

والالتفات في: واستغفر لهم الرسول.

والتوكيد بالمصدر في: ويسلموا تسليماً.

والتقسيم البليغ في قوله: من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

وإسناد الفعل إلى ما لا يصح وقوعه منه حقيقة في: أصابتكم مصيبة، وأصابكم فضل.

وجعل الشيء من الشيء وليس منه لمناسبة في قوله: وإن منكم لمن ليبطئن.

والاعتراض على قول الجمهور في قوله: كأن لم يكن بينكم وبينه مودّة.

والحذف في مواضع. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ 3 صـ 305 ـ 306﴾

(24/ 393)

قوله تعالى ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74)﴾

مناسبة الآية لما قبلها

قال البقاعى:

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠٤٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠٤٧٣