تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن هذا الموضوع الذي تطرقت إليه لا يمثل إلا نسبة بسيطة من آيات الله في علم الجلد وأسراره، فلم أتكلم في إعجاز الله في لون الجلد وقد قال تعالى: " وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ " (الروم: 22).

ولم أفسر الآية القرآنية" اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ " (الزمر: 23). وكذلك جوانب أخرى من إعجاز الله في الجلد.

(24/ 36)

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠١٢٣