تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - ( Telogène) مرحلة الراحة: تدوم 3 - 6 أشهر، 10 - 15 %من شعر الرأس. أما شعر الحاجب فهو قصير لأن دورة النمو المطردة فيه لا تدوم أكثر من شهور قليلة. هناك جينات هي التي تتحكم في ضبط هذه المراحل المختلفة فيما يتناسب مع نسق الشعر في أماكن الجسم المختلفة.

فلنتأمل هذا الصنع الدقيق والمحكم:

- شعر الحاجب يحمي العين من تسرب العرق إليها لذا كان قصيرا ولكي يحافظ على جمال الوجه وتناسقه.

- شعر الرأس يطول ويدخل في زينة الرجل والمرأة. فمن أذن لهذا الشعر أن يطول بهذا المقدار و لشعر آخر بنفس المكونات ونفس الخصائص أن يطول بمقدار أقل؟.

" هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ " (لقمان 11:).

دعوى أخرى للتأمل: في كيفية تكويننا، إنها الدقة في الإتقان سبحان الله:

- من الذي جعل جلد ظاهر اليد غير مثبت مع اللحم: ليسمح بتحريك الأصابع.

- ومن الذي جعل جلد باطن اليد مثبتا على اللحم يمكّننا في التحكم في حمل الأشياء لكي لا يسقط كل شئ نريد حمله.

- يجب أن ننظر ونتأمل في كيفية تكويننا نظرة تأمل وتفكر تجعلنا نستشعر عظمة الخالق.

وقد أمرنا الله في آيات كثيرة بالنظر والتفكر في خلقه:

- " قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ " (يونس: 101).

- " قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ" (يونس: 32).

- " وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ " (الذاريات: 21).

ولكن هناك من يرى كل هذه الآيات دون تأمل وتفكر واتعاظ وقد قال الله فيهم:

" وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ " (يوسف: 105.).

خاتمه

(24/ 35)

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠١٢٢