تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الطبرى:

ويعني بقوله: "وكفى بجهنم سعيرًا"، وحسبكم، أيها المكذبون بما أنزلت على محمد نبيي ورسولي "بجهنم سعيرًا"، يعني: بنار جهنم، تُسعَر عليكم أي: تُوقدُ عليكم. أ هـ ﴿تفسير الطبرى حـ 8 صـ 483﴾.

تم الجزء الثالث والعشرون من كتاب ﴿جامع لطائف التفسير﴾ ولله الحمد والمنة

ويليه إن شاء الله تعالى الجزء الرابع والعشرون وأوله قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56)﴾

(23/ 428)

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠٠٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠٠٩٢