تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب أبو حفص الجنزي الأديب أحد الأعلام في الأدب والشعر.

قال السمعاني: لازم أبا المظفر الأبيوردي مدة، وذاكر الفضلاء، وبرع في العلم حتى صار علامة زمانه وأوحد عصره.

صنف التصانيف وشاعت في الآفاق، وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله.

سمع سنن النسائي من الدوني.

قال الذهبي: روى عنه السمعاني، وابنه عبد الرحيم.

مات في رابع عشر ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة.

القاسم بن الفتح بن يوسف أبو محمد بن الزيولي الأندلسي من أهل مدينة الفرج.

قال الذهبي: كان عالما بالحديث، عارفاً باختلاف الأئمة، عالما بالتفسير والقراءات لم يكن يرى التقليد.

المفسرين للسيوطي · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفسرين للسيوطيص ٥٦