تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلاَ تَنْدُبْ لِمَوتِ أَخٍ وفِيٍّ ... فَهَذَا فِعْلُ مِهْذارٍ (5) غَبِيٍّ ... . ... وَلاَ طِفْلٍ رَضِيْعٍ أوْ فَتِيٍّ ... دَعِ الأيامَ تغْدِرُ كُلَّ حَيٍّ ... .

فَمَا يُغْنِى عَنِ الْمَوْتِ البُكَاءُ ... .

? ? ? ? ? ? ?

------------------------------

1 - البرايا: جمع البَرِيَّةُ وهم الخَلْقُ هيَ مِنْ بَرَأَ اللّهُ الخَلْقَ أَي خَلَقَهُم.

2 - المنايا: جمع منية وهي قدَرُ الموت وقيل: المنية: الموت.

3 - الماجِنُ: عند العرب: الذي يرتكب المَقابح المُرْدية والفضائح المُخْزِية، ولا يَمُضُّه عَذْلُ

عاذِلِه ولا تَقْريعُ من يُقَرِّعُه.

4 - كامن: مختفٍ، وكمن: اختفى. وأَمرٌ فيه كَمِينٌ أَي فيه دَغَلٌ لا يُفْطَن له.

5 - مهذار: من هَذرَ كلامُه هَذَراً: كثر في الخطإِ والباطل، وقيل: هو سَقَطُ الكلام. يقال:

رجل هَذَّار وهَيْذارٌ ومِهْذارٌ.

قَالُوا عُيُونٌ *

يَا مَنْ لَهُمْ نَظَرٌ بِالْفِكْرِ وَالْبَصَرِ مِنْ قَوْلِ مُلْتَزِمٍِ بالصِّدْقِ فِي الْخَبَرِ ... . ... هَلاَّ اسَتَمَعْتُمْ لِنَظْمٍ صِيْغَ (1) كَالدُّرَرِ (2) كُلُّ الْحَوَادِثِ مَبْدَاهَا مِنَ النَّظَرِ ... .

وَمُعْظَمُ النَّارِ مِنْ مُسْتَصْغَرِ الشَّرَرِ ... .

هِيَ الْمَلاهِيْ فَكَمْ غِرٍّ (3) يلوذُ (4) بِهَا ... وَهَامَ حِيْنَ رَنَتْ (6) وَاهْتَزَّ جَانِبُهَا ... . ... وَكَمْ تَبَاهَى (5) بِقُرْبٍ مِنْ عَجَائِبِهَا ... كَمْ نَظْرَةٍ فَتَكَتْ فِيْ قَلْبِ صَاحِبِهَا ... .

روضة الشعر الهادف · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الشعر الهادفص ٢٠٣