تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَمَا لِحَوادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ ... .

هِيَ الدُّنْيَا تُريْكَ الهَزْلَ (2) جِدَّا ... فَطَلِّقْها وَعِشْ فِيْهَا سَرَنْدَى (3) ... . ... وَعَاشِقُهَا تُرِيْهِ النَّحْسَ سَعْدًا ... وَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْدًا (4) ... .

وشيْمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالْوَفَاءُ ... .

------------------------------

1 - المثالي: أفضل القوم يقال: هو أَمْثَلُ قومه أَي أَفضل قومه وقد مَثُل الرجل بالضم، مَثالةً

أَي صار فاضِلاً.

2 - الهزل: نقيض الجِدّ وهَزَل الرجلُ في الأَمر إِذا لم يجدَّ والهَزْل واللَّعِب من وادٍ واحِد.

3 - السَّرَنْدى: الجريء، وقيل: الشديد، والأُنثى سَرَنداة ورجل سَرَنْدى مشتق من السرد

ومعناه الذي يمضي قُدُماً.

4 - الجَلَدُ: الصلابة والقوة ومنه حديث عمر رضي الله عنه: (كان أَخْوفَ جَلْداً) أَي: قوياً

في نفسه وجسده.

وَصَادِقْ ذَا الْمَكَارِمِ وَالسَّنَايَا (1) وَسِرْ فِيْ سِلْكِهِمْ وَدَعِ الْخَزَايَا (3) ... . ... وأََهْلَ الفَضْلِ مِنْهُمْ وَالمَزَايَا (2) ... وَإنْ كَثُرَت ْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا ... .

وسَرَّكَ أنْ يَكُوْنَ لَهَا غِطَاءُ ... .

فَلا تَظْلِمْ وَلاَ تُنْذِرْ بِحَرْبٍ ... وَإِنْ أَقَصَاكَ (5) عَيْبُكَ عَنْ مُحِبٍّ ... . ... وَسَامِحْ مَا اسْتَطَعْتَ بِغَيْرِ عَتْبٍ (4) ... تَسَتَّرْ بِالسَّخَّاءِ فَكُلُّ عَيْبٍ ... .

يُغَطِّيْهِ كَمَا قِيْلَ السَّخَاءُ ... .

روضة الشعر الهادف · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الشعر الهادفص ٢٠٠