تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلوب، وأن الكيفيات متروكة للاجتهاد والمهم هو حصول النتائج وأن تكون الشورى وأن يكون الالتزام بالحق وأن يكون الرأي في النهاية للأمة؛ لأنها هي التي ستتحمل آثار القرار، ولا شك أن حال جماعة الدعوة لا تختلف كثيراً عن ذلك.

(والمسلمون عند شروطهم) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولا شك أنه كلما اتسعت دائرة الشورى، وكان الرأي لأهل الاختصاص، وتحمل الجميع تبعة القرار كلما كان هذا أدعى إلى الألفة والوئام.

والخلاصة أن القرار في جماعات الدعوة يجب أن يكون قراراً جماعياً مدروساً، قد انبنى على فهم دقيق بالواقع المعاش، وعلم عميق بالشريعة المطهرة، ونظر في العواقب وتقدير للمصالح والمفاسد.

ولا شك أن القرار الذي صدر محققاً ذلك سيكون قراراً في مكانه، وسيتحمل الجميع نتائجه بصدر رحب؛ لأنه صدر منهم وشاركوا فيه، وبالتالي يجب أن يتحملوا نتائجه.

***************

********

****

أصول العمل الجماعي · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول العمل الجماعيص ٣٤