تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطلعت الشمس (1)، وقال تعالى:

(وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً) (2).

والثاني: إذا كان الفاعل جمع تكسير نحو: قام الرجال (3)، وقامت الرجال (4)، فالتذكير على تأويله بالجمع، والتأنيث على تأويله بالجماعة

(1) طلعت الشمس: طلع: فعل ماض مبني على الفتح. والتاء: علامة التأنيث حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. الشمس: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره.

(2) وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء: الواو: حرف عطف على قوله تعالى: (وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) ما: نافية. كان: فعل ماض ناقص ترفع الاسم وتنصب الخبر. صلاة: اسمها مرفوع بها وعلامة رفعه ضم آخره وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة، والميم: علامة الجمع. عند: ظرف مكان مفعول فيه منصوب على الظرفية المكانية، وعلامة نصبه فتح آخره وهو مضاف. والبيت: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره، والظرف وما أضيف إليه شبه جملة متعلق بواجب الحذف في محل نصب حال. إلا: أداة حصر. مكاء: خبر كان منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.

(3) قام الرجال: قام: فعل ماض مبني على الفتح. الرجال: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره.

(4) قامت الرجال: قام: فعل ماض مبني على الفتح. والتاء: علامة التأنيث حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. الرجال: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره.

النحو المستطاب · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النحو المستطابص ١٣٠