تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَضِيَّة " ٣٤ "

حمل الْعلمَاء والمرشدين وجمعيات الاحتساب على السَّعْي لإرشاد أَفْرَاد الْأمة، خُصُوصا إحداثها، إِلَى قَوَاعِد معاشية وأخلاقية متحدة الْأُصُول تلائم الإسلامية وَالْحريَّة الدِّينِيَّة، وتفيد تريض الْأَجْسَام وتقوية المدارك، وتثمر النشاط للسعي وَالْعَمَل، وتولد الحمية والأخلاق الشَّرِيفَة.

قَضِيَّة " ٣٥ "

تعتني الجمعية بِصُورَة مَخْصُوصَة بِوَضْع مؤلفات أخلاقية ملائمة للدّين وللزمان، وَتَكون على مَرَاتِب من بسيطة ومتوسطة وعالية بِحَيْثُ تقوم هَذِه المؤلفات مقَام مطولات الصُّوفِيَّة.

ونقوم بِوَضْع مؤلفات اللُّغَة، وسطى عَرَبِيَّة لَا مضرية وَلَا عامية، وَجعلهَا لُغَة لبَعض الجرائد ولمؤلفات الخلاق وَنَحْوهَا مِمَّا يهم نشره بَين الْعَوام فَقَط. قَضِيَّة " ٣٦ "

تعتني الجمعية فِي حمل الْعلمَاء وجمعيات الاحتساب على تَعْلِيم الْأمة مَا يجب عَلَيْهَا شرعا من المجاملة فِي الْمُعَامَلَة من غير الْمُسلمين، وَمَا تَقْتَضِيه الإنسانية والمزايا

أم القرى · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أم القرىص ٢٠٦