وَأما الْيَوْم فقد حل أَوَان الِانْصِرَاف. بَادر السَّيِّد الفراتي، وَفرق على كل وَاحِد من أَعْضَاء الجمعية نُسْخَة من سانحة القانون فَأَخَذُوهَا وَتَفَرَّقُوا. أم القرى · الصفحة ١٨٨