تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بتنازله عن تلك الفتاة الصغيرة المعتزلة المحزونة خشوعا أمام اسم زوجها في سجل الموتى، إنما ردها إلى سرير العرس مرة أخرى نقية طاهرة الذيل كما كانت من قبل، أم تراه حزن وابتأس وبكى أمر البكاء. .

هذه مسألة تحتاج إلى عقل شاعر عظيم مثل بوكاسيو

فهل لكتابنا وشعرائنا وأهل الوجدان الحساس بيننا من يتناول هذه الفكرة بالتحليل، ويجيء فيها بالقول الفصل؟.

مجلة البيان · الجزء ٤٥ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة البيانج ٤٥ · ص ٤٨