تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سقي الله أرضا قد غدت لك منزلا

فإن ذا الرمة قد انتقد عليه قوله مع تقديم الدعاء بالسلامة:

ألا يا سلمى يا دار مي على البلى ... ولا زال منهلا بجرعائك القطر

إذ هو أشبه بالدعاء على المحبوب من الدعاء له وأما المستحسن فقول الآخر:

فسقى ديارك غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة تهمي

وأخبار ولادة كثيرة رحمها الله - وبعد فإن أدبيات الأندلس يخطئهن العد والإحصاء، فنجتزئ الآن بمن ذكرنا وفيهن إن شاء الله الغناء.

مجلة البيان · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة البيانج ٢٠ · ص ١٠