تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى الغار وحده وكان عليّ رضى اللّه عنه قد خلفه بمكة على رد الودائع التى كانت عنده ثم لحق به بقباء. والطبقة السابعة المهاجرون بين دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المدينة وبين بدر. والطبقة الثامنة منهم البدريون وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا كعدد الرسل من الأنبياء عليهم السلام وكعدد من ثبت مع طالوت فى حرب جالوت. وقد ورد [روى خ‍] فى اهل بدران اللّه قال فيهم: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. والطبقة التاسعة منهم اصحاب احد غير رجل منهم اسمه قزمان فانه كان منافقا وقتل يومئذ جماعة من المشركين وقتل. وفيه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم: ان اللّه تعالى يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. والباقون منهم من اهل الجنة وهم مقدار سبعمائة رجل. والطبقة العاشرة منهم اصحاب الخندق وعبد اللّه بن عمر معدود فيهم. والطبقة الحادية عشرة هم المهاجرون بين الخندق والحديبية. والطبقة الثانية عشرة اصحاب بيعة الرضوان بالحديبية عند الشجرة وكانت بالقرب من بيرها وفقدت بعد ذلك. والطبقة الثالثة عشرة المهاجرون بين الحديبية وبين فتح مكة منهم ابوهريرة ومنهم خالد بن الوليد وعمروبن العاص وعبد اللّه بن عثمان بن طلحة وآخرهم العباس عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فانه استقبله سنة الفتح بالابواء فقال له يا عمّ ختمت بك الهجرة كما ختمت بى النبوة ولم يكن لاحد بعد الفتح اجر الهجرة وان كان له اجر

أصول الدين · الصفحة ٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أصول الدينص ٣٠٣