تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وتحاكما إلى المرأة، ففضلت علقمة.

16 - وجرى بين امرئ القيس والحارث اليشكرى في تتميمه أنصاف الأبيات التي أولها:

أحار أريك برقا هب وهنا ... كنار مجوس تستعر استعارا

ما هو مشهور، حتى قالوا امرؤ القيس: لا أماتنك بعد هذا.

17 - ثم وجدنا الخبار تدل على خلاف لم يزم بين الناس فيه وفي غيره، أي أشعر؟ وعلى أي لم يستقر الأمر في تقديمه قرارا برفع الشك. رووا أن أمير المؤمنين عليا، رضوان الله عليه، كان يفطر الناس في شهر رمضان، فإذا فرغ من العشاء تكلم فأقل، وأوجز فأبلغ. قال: فاختصم الناس ليلة في أشعر الناس، حتى ارتفعت أصواتهم، فقال رضوان الله عليه لأبي الأسود الدؤلي: قل يا أبا الأسود. وكان يتعصب لأبي دؤاد، فقال: أشعرهم الذي يقول:

ولقد اعتدى يدافع ركنى ... أحوذى ذو ميعة إضريج

مخلط مزيل مكر مفر ... منفح مطرح سبوح خروج

سلهب شرجب كأن رماحا ... حملته، وفي السراة دموج

فأقبل أمير المؤمنين -رضوان الله عليه- على الناس فقال: كل شعرائكم محسن، ولو جمعهم، زمان واحد وغاية ومذب واحد في القول، لعلمنا

الرسالة الشافية · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة الشافيةص ١٣٠