تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وفاته:

عاش الشّيخ عبد القادر تسعين سنة، وانتقل إلى الله بعد عتمة ليلة السّبت في عاشر ربيع الآخر سنة إحدى وستّين وخمس مئة، وصلّى عليه ولده عبد الوهّاب، وشيّعه خلق لا يحصون، ودفن برواق مدرسته رحمه الله تعالى، ولم يفتح باب المدرسة حتّى علا النّهار وأهرع النّاس للصّلاة على قبره وزيارته، وكان يوما مشهودا.

* * *

فُتُوْحُ الْغَيْبِ · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فُتُوْحُ الْغَيْبِص ١٠