تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرَّقَ عليهم بيُوتهم بالنَّار» متفق عليه.

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سمع النداءَ فلم يَأتِهِ، فلا صلاة له إلا من عُذرٍ» رواه ابن ماجة والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي والألباني.

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه سئل عن رجل يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يشهد الجماعة ولا الجمعة فقال: (هذا في النار) رواه الترمذي موقوفًا.

التحذير من فوات العصر بغير عذر:

عن بُريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ تَرَكَ صلاةَ العصرِ فقد حَبِطَ عَمَلُهُ». أي بطل وضاع ثوابه.

رواه البخاري والنسائي وابن ماجه، ولفظه قال: «بكروا بالصلاة فى يوم الغيم، فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله».

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الذي تَفُوتُهُ صلاةُ العصرِ فكأنما وُتِرَ أهلهُ ومَالهُ» أي نقص أهله وماله وبقى فرداً. متفق عليه.

التحذير من ترك الجمعة بغير عذر

عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد هممتُ آمر رجلاً يصلَّي بالناسِ ثم أحرِق على رجالٍ يتخلفون عن الجمعة بيوتهم» رواه مسلم.

رسالة الى كل وافد · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة الى كل وافدص ٣٣