تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انتقصَ من فريضة قال الرب: انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ، فيكمل بها ما انتقصَ من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك». رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الألباني.

وعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الصلاة يوما فقال: «مَنْ حافظَ عليها كانتْ له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يُحافظ عليها لم تكن له نوراً، ولا برهاناً، ولا نجاةً، وكان يومَ القيامة مع قارون وفرعون وهامانَ وأبَيِّ بن خلفٍ». رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني في الكبير، والأوسط، وابن حبان في صحيحه، ووثق رجال الهيثمي.

وعن عائشة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثٌ أحلفُ عليهنَّ: لايجعلُ الله تعالى من لهُ سهمٌ في الإسلام كَمْن لا سَهْمَ لهُ، وأَسْهُمُ الإسلام ثلاثةٌ: الصلاةُ والصومُ، والزكاةُ، ولا يتولَّى الله عبداً في الدنيا فيُولَّيَهُ غَيَرهُ يومَ القيامةِ ولا يحبُّ رجلٌ قوماً إلا جَعَلَهُ الله مَعَهُمْ، والرابعة لو حلفْتُ عليها لرجوتُ أن لا آثمَ؛ لا يستُرُ الله عبداً في الدنيا إلا سترهُ يومَ القيامهِ» أو كما قال - صلى الله عليه وسلم - رواه أحمد والنسائي. وصححه الألباني.

التحذير من ترك حضور الجماعة لغير عذر:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أثْقَلَ صلاةٍ على المنافقينَ، صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولو يعلمون ما فيها لأتوْهُما ولو حَبْوَا، ولقد هممتُ أنْ آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلَّي بالناس ثم أنطلق معي برجالٍ معهم حزمٌ من حطب،

رسالة الى كل وافد · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة الى كل وافدص ٣٢