كل شيء نتكلم فيه إلا الإسلام حقيقة وعلمًا, الأوضاع التي نعيشها لا أتمناها حتى لأعدى العدى فهي تهيت الأهل في النفوس لولا عناية الرحمن. معذرة إخواني فقد أطلت عليكم سهوًا مني، ففرحتي بكم أنستني الكثير فلا تبخلوا علي بإخوتكم وصداقتكم ونصحكم، وأنا لن أتأخر عنكم بأية مساعدة تطلبونها مني مستقبلاً في سبيل الله. وإذا أردتم أن أرسل إليكم الوثائق الخاصة بحالتي الشخصية فلن أتأخر. المهم أن أضع يدي في يدكم لنصرة هذا الدين الرائع الذي أحياني بعدما كنت ميتة. وهذا عساني أن أقول لكم، فقد أحببتكم في الله حبًا يجعل لساني لا يفتر عن الدعاء لكم بكل خير وفضل فهو وحده سبحانه وتعالى الذي يستطيع مكافأتكم، وأرجو من الله عز وجل أن أصبح أختًا لكم تفيدونني بما أنعم الله عليكم من نعمة العلم، لأنني لا أزال في بداية الطريق، وأنا بدوري لن أنساكم من فكري ولا من دعواتي ولا من رسائلي ولا من المساعدات التي تطلبونها مني، ولن تروا مني إلا ما يفرح صدوركم بإذن الله.
ولكم مني فائق الاحترام والمودة الصادقة، في رسالة أخرى بإذن الرحمن.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.