تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال خالد بن الوليد: «ماليلة أبشر فيها بغلام أو تهدي إلي فيها عروس أحب إليَّ من ليلة مرة باردة في سبيل الله» (1).

وعن ابن عمر قال: جمعت جعفرًا على صدري يوم مؤتة، فوجدت في مقدم جسده بضعًا وأربعين من بين ضربةٍ وطعنةٍ (2).

كيف وهو الذي سمع حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رباط يوم في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خيرٌ من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله- تعالى- أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها» [متفق عليه].

وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رباط يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صيام شهرٍ وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذى كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان». [رواه مسلم].

قال الإمام النَّووي في هذا الحديث: هذه فضيلة ظاهرة

(1) الثبات عند الممات ص (107).

(2) السير (1/ 210).

انفروا خفافا وثقالا · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

انفروا خفافا وثقالاص ٣٧