تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبدك، وابن أمتك ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي" [رواه الإمام أحمد].

وفي دعاء قضاء الدين ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك" [رواه الترمذي].

وقال - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال" [رواه مسلم: 4/ 1729].

وأيضا دعاء من استصعب عليه أمر: "اللهم لا سهل، إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا" [رواه أبو داود].

والدعاء ينفع مما نزل وما لم ينزل، "فلا يرد القضاء إلا الدعاء" [صحيح الجامع: 7564].

11 - التوكل على الله عز وجل

من نعم الله عز وجل حين نزول البلاء والمصائب، أن نهرع إلى طاعته وعبادته ونجد لذة حين دعائه وطلب تيسير الأمور وتسهيلها، وأعظم الطاعات والقربات منزلة منزلة التوكل على الله عز وجل، وتفويض الأمر إليه وفي التوكل ثبات نفس وشجاعة قلب وطمأنينة وراحة والله عز وجل يحب أصحاب هذه الصفة العظيمة قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ [آل عمران: 159] فإن المحبوب لا يعذب

40 قاعدة في حل المشاكل · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

40 قاعدة في حل المشاكلص ١٣