تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويمكن القول إن درجات الحرارة في مكة المكرمة على الشكل الآتي:

في الصيف تتجاوز 48ْم.. في الشتاء تنخفض إلى 18ْم.

المعدل السنوي من 29.9ْم - 31ْم.

الرياح:

إن متغيرات مراكز الضغط الجوي من أهم العوامل المؤثرة في اتجاه الرياح التي تهب على مكة المكرمة. فإذا أضفنا إليها موقع مكة المكرمة. وتشكيل تضاريسها فذلك يلعب دورًا رئيسيًّا وهامًّا في اتجاهات الرياح، وأوضحت الدراسات التي أجريت أن هبوب الرياح على مكة المكرمة يأتي من الشمال والشمال الغربي والجنوب الغربي.

قد بلغت متوسطات سرعة الرياح في مكة المكرمة كالآتي:

أقل سرعة 3 عقدات أي (5.6 كيلاً في الساعة).

أعلى سرعة 36 عقدة أي (66.7 كيلاً في الساعة).

غير أن الجدير بالملاحظة أن السرعة القصوى المذكورة لم تسجل إلا على فترات متباعدة من السنوات، أما المتوسط العادي في معظم الأوقات فهو يتراوح من 4 إلى 5ر4 عقدة في الساعة أي ما بين (7.4 كيلاً - إلى 8.5 كيلاً في الساعة)، أما معظمها فكان يقل عن 30 عقدة في الساعة، وعمومًا فإن رياح مكة المكرمة هي:

شمالية غربية - جافة صيفًا رطبة ممطرة شتاء.

شمالية شرقية - حارة جافة صيفًا وشتاء دافئة.

جنوبية غربية - رياح موسمية ممطرة.

الأمطار:

مكة المكرمة أمطارها نادرة أو قليلة وغالبًا ناتجة عن الرياح الشمالية الغربية أو الجنوبية الغربية الموسمية الممطرة.

غير أن هطولها أحيانًا بغزارة يتسبب على فترات زمنية في حدوث كوارث طبيعية في أم القرى خلال سنوات طويلة، وقد جرفت في السابق كل ما يعترضها ودخلت المسجد الحرام مرات عديدة، ولعلّ من أشهرها سيل أم نهشل الذي جرف المقام وأوصله إلى منطقة المسفلة في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في رمضان سنة 17 هجرية، عمومًا فإن معدل الأمطار الساقطة على مكة المكرمة يتراوح ما بين 80 مم إلى 25 مم.

الرطوبة:

ترتبط الرطوبة ارتباطًا عكسيًّا مع الحرارة؛ ولذلك فإن المعدل العام للرطوبة في مكة المكرمة معدل منخفض نتيجة الطبيعة الصحراوية الجافة، ومن خلال المعدلات التي أجريت في مكة المكرمة حسب المعايير المناخية نجد أن أعلى نسبة رطوبة سجلت في مكة المكرمة هي 57%، كما سجلت الدرجة الصغرى نسبة 32%.

جغرافية مكة المكرمة · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جغرافية مكة المكرمةص ٢