تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضاً: ومن رباعهم الدار التي عند المروة في صف دار عمر بن عبد العزيز، ووجهها شارع على المروة، الحَجّامون في وجهها، وهي اليوم في الصوافي، اشتراها بعض السلاطين.

ذرع ما بين الصفا والمروة:

كما أورد مبحثاً بعنوان: ((ذِكْر ذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا، وذرع ما بين الصفا والمروة)) فقال قال أبو الوليد: وذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا مائتا ذراع واثنان وستون ذراعاً وثمانية عشر أصبعاً.

وذرع ما بين المقام إلى باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا مائة ذراع وأربع وستون ذراعاً ونصف.

وذرع ما بين باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط الصفا مائة ذراع واثنتا عشرة ذراعاً ونصف.

وعلى الصفا اثنتا عشرة درجة من حجارة. ومن وسط الصفا إلى علم المسعى الذي في جدر المنارة، مائة ذراع واثنتان وأربعون ذراعاً ونصف.

والعَلَم أسطوانة طولها ثلاثة أذرع، وهي مبنية في حد المنارة، وهي من الأرض على أربع أذرع، وهى مُلبّسة بالفسيفساء، وفوقها لوح طوله ذراع وثماني عشرة أصبعاً، وعرضه ذراع، مكتوب فيه بالذهب، وفوقه طاق ساج (1).

(1) أخبار مكة للأزرقي: 2/ 666.

الصفا والمروة · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفا والمروةص ٥٢