والمروة: واحد المرو، وهي حجارةٌ بيض، برَّاقة صِلاَب، أو الصخرة القوية المتعرجة، وهو الأبيض الصلب، وهي: جبل مكة شرفها الله (1).
وقال أبو عبيد البكري: المروة: جبل بمكة معروف، والصفا: جَبَلُ آخر بِإِزَّائِه، وبينهما قُدَيْد ينْحَرِف عنْهُما شيئاً (2).
وقال الفيوميّ: المرو: الحجارةُ البيض، الواحدة مَرْوة، وسمي بالواحدة الجبل المعروف بمكة (3).
وقال الفيروز آبادي: المروة: حجارة بيض براقة، وهو جبل بمكة يذكر مع الصفا، وقد ذكرهما الله تعالى في كتابه العزيز (4).
وقال الزبيدي: قال الأصْمعيّ، وقال ابن السِكَِيت: الصفا: العريضُ من الحجارة، الأملس، جمع صفاة، ثم أضاف: والصفا من مشاعر مكة، شرفها الله تعالى، وهو جبل صغير بلحف جبل أبي قبيس، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ [البقرة: 158]﴾ (5)، وابَْتَنَيْتُ على متنه دار: فيْحاء، أي واسعة (6). وقد فَسَّر الزبيدي في موضع آخر من كتابه معنى ((لحف)) بقوله: ((واللحف بالكسر
(1) لسان العرب لابن منظور: 15/ 275، وانظر تاج العروس للزبيدي: 10/ 211.
(2) معجم ما استعجم لأبي عبيد البكري: 2/ 1217.
(3) المصباح المنير: 2/ 235.
(4) القاموس المحيط: ص 1719.
(5) سورة البقرة: آية: 158.
(6) تاج العروس: 10/ 211.