تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخلافية، أو المسائل التي فيها اجتهادات، لأنها قطعاً ستؤثر على أداء المسلمين للمناسك، وخصوصاً أننا وجدنا من يسأل عن حكم السعي في المسعى القديم أو الجديد (1).

قال فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن شيبان وزير الشؤون الدينية الجزائري السابق وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة المؤتمر الإسلامي ورئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عن التوسعات في المشاعر والمسعى بين الصفا والمروة: فباسم مسلمي الجزائر نقدر للملك عبد الله بن عبد لعزيز هذه الخطوات الطيبة المباركة في توسعة المسعى والمتسقة والمتوافقة مع الدليل الشرعي الصحيح، والتي هدفها التيسير على أمة الإسلام، ودفع المشقة والحرج عنهم، ونحن لا يسعنا إلا أن نرفع شكرنا ونقدر لولي الأمر والمسئول أمام الله عنه هذه المقدسات الإسلامية والله أعلم، حيث جعل هذه الأمانة في رقاب ومسئولية هذه القيادة الرشيدة الواعية لدورها ورسالتها وواجبها فقامت بذلك خير قيام (2).

قال الشيخ أصغر علي، الأمين العام لجماعة أهل الحديث المركزية في الهند عن مشروعية توسعة المسعى: إن العالم الإسلامي مهما ابتلي بالمشاكل والنكبات إلا أن توجهات المسلمين وقلوبهم دائماً تتجه إلى الله أولاً جلت قدرته، ثم تتجه إلى هذا البلد الأمين، وخاصة إلى الحرم الشريف. فسائر الوفود الإسلامية من بلدان

(1) المصدر السابق، ص (18).

(2) مقالة منشورة في مجلة الدعوة التي تصدرها مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية - الرياض، العدد (2142) 2 جمادى الأولى 1429هـ، 8 مايو 2008م، ص (29).

الصفا والمروة · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفا والمروةص ٢١٨