تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيخ عبد الرشيد قاري بهراموف رئيس الإمارة الدينية لمسلمي أوزبكستان: إن الإسلام دين رحمة وعطف بالناس، والقرآن يقول عن الرسول الكريم: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (1) وقال: كنا نتابع من خلال الشبكة العنكبوتية ومن خلال المعلومات التي تردنا ما يجري من مشاريع طيبة في المشاعر المقدسة تقوم بها الحكومة السعودية بموجب ولايتها على هذه المقدسات وهي إجراءات شرعية صحيحة متوافقة مع الشرع وتنسجم معه وقال: لقد تابعنا أيضاً ما يتم الآن من إنجازات كبيرة في المسعى وهو عمل صحيح وقد تابعنا كل ما قيل وكتب حوله وقرأنا آراء الفقهاء فيه والتوسعة هذه توسعة صحيحة شرعية لأنها بين الصفا والمروة ومن قبل توسعة المسعى قامت الحكومة السعودية بتوسعات جليلة في مناطق أخرى في مكة والمدينة والمشاعر المقدسة، وهي بإذن الله تعالى خطوات جيدة تحسب للحكومة السعودية، وهي مأجورة عليها، وهذه جهود نسأل الله أن يجزيهم عنها خيراً، وفي نظرنا خطوة التوسعة مهمة، بل مطلوبة لأنها تخدم المسلمين ولكل زمان ومكان أحكامه التي تناسبه ومن المعروف أننا كمسلمين نخضع لضوابط شرعية مصادرها الكتاب والسنة ومصادر أخرى تقتضيها الحاجة والضرورة والتوسعة لهذا لا ضرر فيها وقد أجمعت معظم الآراء كما علمت عليها، فلهذا نحن نجيزها لما فيها من خير ومنفعة للمسلمين (2).

(1) سورة الأنبياء: آية: 107.

(2) مقالة منشورة في مجلة الدعوة التي تصدرها مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية - الرياض، العدد (2142) 2 جمادى الأولى 1429هـ، 8 مايو 2008م، ص (17).

الصفا والمروة · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفا والمروةص ٢١٧