تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - كرامية المرجئة:- تصديق الخبر باللسان فقط. 2 - جهمية المرجئة:- تصديق الخبر بالقلب فقط.3 - عامة المرجئة:- تصديق الخبر باللسان والقلب معاً. أما الخوارج:- فلا يفرقون بين المراتب الثلاثة بل عندهم الإيمان والإسلام جملة الفرائض فمن نقض شيئاً منها فقد كفر وإن كان بعضهم يفرق بين الإحسان والمرتبتين السابقتين التى تعنى عندهم الإسلام. أما أهل السنة -: فتشمل هذه المرتبة عندهم تصديق

الخبر وقبول الحكم قولاً وعملاً، ظاهراً وباطناً، إثباتاً ونفياً، أما مرتبة الإيمان فهى كما بينا فعل كل المأمور وترك كل المحظور ومرتبة الإحسان السبق بالخيرات والتوغل فى التطوعات وفعل المندوب وترك المكروه. طوائف أهل السنة أربعة:-1ـ السلف:- ويعبرون عن هذه المرتبة بتعبيراتٍ مجملةٍ على سبيل الإستقصاء والشرح والبيان والتعليم فهم يقولون فى عباراتهم المجملة:-

أـ تصديق الرسل فيما أخبروا وطاعتهم فيما أمروا.

ب ـ أن تعبد الله ولا تشرك به شيئاً وتؤمن بالله ورسله وما جاءوا به.

ج ـ الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وعبادة الله وحده لا شريك له (صدقوا وانقادوا).

د ـ التوحيد فى العبادة والتوحيد فى الإعتقاد.

هـ - الإسلام والإيمان.

و ـ توحيد الألوهية والربوبية.

ز - التوحيد الخبرى العلمى المعرفى، والتوحيد الإرادى القصدى الطلبى.

ى- قول وعمل.

ـ قول وعمل ونية وسنة (قول بلا عمل كفر قول وعمل بلا نية نفاق وقول وعمل ونية بلا سنة بدعة). فعند السلف لابد من توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية قولاً وعملاً ظاهراً وباطناً، إثباتاً ونفياً على النحو الذى سبق بيانه ولا يدخل عندهم هذه المرتبة أى أعمال تزيد على التوحيد.2ـ فقهاء المرجئة (مرجئة السنة): ـ هم تلامذة الإمام أبى حنيفة رحمه الله وهذه المرتبة عندهم تسمى إيماناً أما مرتبة الإيمان ومرتبة الإحسان عند السلف فلا يسمونها إيماناً ولكن يسمونها عملاً صالحاً مع ثبوت الوعد والوعيد، والأمر والنهى والثواب والعقاب على الوجه الذى يتبعه السلف وطوائف أهل السنة فيكون خلافهم فى مرتبة الإيمان والإحسان خلافاً لفظياً، والمرتبة الأولى عند فقهاء المرجئة التى يسمونها إيماناً تشمل الإقرار باللسان وتصديق بالقلب، ولكن الإقرار عندهم خبري إلتزامى وعند مبتدعة المرجئة الإقرار خبرى فقط، والتصديق عندهم تدخل فيه أعمال القلوب وعند مبتدعة المرجئة قلب خالى من الإنقياد أى قول القلب فقط دون عمله، وهذا الإيمان عند أبى حنيفة إيمان لغوى أو شرعى مقيد لا يكون

بطاقة التعريف · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بطاقة التعريفص ٥٥