تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجله اليسرى وينصب اليمنى في التشهد الأول من الرباعية وفي الصلاة التي هي ركعتان " وجاء في رواية أخرى مثل ما سبق، أنه " يتورك فيما فيها تشهدان للأخير منها، وكان ينهى عن عقبة الشيطان ".

عقبة الشيطان: هو الإقعاء، وهو أن ينصب ساقيه ويجلس على مقعدته ويضع اليدين على الأرض، هذا منهي عنه، وهو الإقعاء المنهي عنه. " وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع " مثل ما سبق أنه لا يفترش افتراش السبع، كذلك " لا يبسط بيديه بسط الكلب، وكان يختم الصلاة بالتسليم " يقول: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، يسلم عن يمينه وعن شماله -عليه الصلاة والسلام -، أخرجه مسلم وله علة؛ لأنه من رواية أبي الجوزاء عنها، وقيل أنه لم يسمع منها.

مواضع رفع اليدين في الصلاة

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - " كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة " وهذا مثل ما سبق، هذه الصفة الثانية، هذه إحدى الصفات وهي وضع اليدين حذو المنكبين، في حديث ابن عمر وفي حديث أبي حميد كما سيأتي " وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع " متفق عليه.

في رفع اليدين في هذه المواضع الثلاثة عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، يعني يرفع يديه يقول: الله أكبر، وعند الرفع من الركوع.

والموضع الرابع يأتي عند القيام من التشهد الأول، يقوم رافعا يديه.

رفع اليدين حذو المنكبين في الصلاة

وفي حديث أبي حميد عند أبي داود " يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ".

حديث ابن حميد حديث صحيح خلافا لمن طعن فيه، وقد بين ابن القيم - رحمه الله - في "تهذيب السنن" هذا بيانا شافيا، وبين صحته، وفيه القصد، فإن فيه القصد إلى أن يرفع يديه حذو منكبيه خلافا لمن قال إنهما موضع واحد.

رفع اليدين حتى فروع الأذنين

شرح البلوغ · الصفحة ٨٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٨٧٧