رجله اليسرى وينصب اليمنى في التشهد الأول من الرباعية وفي الصلاة التي هي ركعتان " وجاء في رواية أخرى مثل ما سبق، أنه " يتورك فيما فيها تشهدان للأخير منها، وكان ينهى عن عقبة الشيطان ".
عقبة الشيطان: هو الإقعاء، وهو أن ينصب ساقيه ويجلس على مقعدته ويضع اليدين على الأرض، هذا منهي عنه، وهو الإقعاء المنهي عنه. " وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع " مثل ما سبق أنه لا يفترش افتراش السبع، كذلك " لا يبسط بيديه بسط الكلب، وكان يختم الصلاة بالتسليم " يقول: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، يسلم عن يمينه وعن شماله -عليه الصلاة والسلام -، أخرجه مسلم وله علة؛ لأنه من رواية أبي الجوزاء عنها، وقيل أنه لم يسمع منها.
مواضع رفع اليدين في الصلاة
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - " كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة " وهذا مثل ما سبق، هذه الصفة الثانية، هذه إحدى الصفات وهي وضع اليدين حذو المنكبين، في حديث ابن عمر وفي حديث أبي حميد كما سيأتي " وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع " متفق عليه.
في رفع اليدين في هذه المواضع الثلاثة عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، يعني يرفع يديه يقول: الله أكبر، وعند الرفع من الركوع.
والموضع الرابع يأتي عند القيام من التشهد الأول، يقوم رافعا يديه.
رفع اليدين حذو المنكبين في الصلاة
وفي حديث أبي حميد عند أبي داود " يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ".
حديث ابن حميد حديث صحيح خلافا لمن طعن فيه، وقد بين ابن القيم - رحمه الله - في "تهذيب السنن" هذا بيانا شافيا، وبين صحته، وفيه القصد، فإن فيه القصد إلى أن يرفع يديه حذو منكبيه خلافا لمن قال إنهما موضع واحد.
رفع اليدين حتى فروع الأذنين