تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: مثلًا رأى طفلا وهو يصلي اقترب من الكهرباء، هل يجوز قطع الصلاة؟.

ج: لا، لا يقطع الصلاة، يمشي إليه ويمنعه من الكهرباء، ولا يقطع، الصلاة أعظم من ضرر الكهرباء، أعظم من ضرر العقرب التي تراها ولا تصيبك، ربما قتله الكهرباء خاصة مع الصبيان، ربما أو أضره، فأنت تتقدم إليه وتمنعه، أو يعني تمنعه من المكان الذي فيه الكهرباء، وأنت في الصلاة مثلما قال -عليه الصلاة والسلام- قال: " اقتلوا الأسودين الحية والعقرب ".

والقصد قوله: " اقتلوا الأسودين " هذا معنى يشمل إزالة كل ضرر يكون موجودا في الصلاة، فتقتل الأسودين، وتقتل مثلًا ... وفي حكمه بعض الزنابير التي تؤذي، وكذلك نصوا على أنه لو رأى إنسانًا أعمى وهو أمامه، وخشي أن يسقط في بئر، أو يسقط، أو يعثر مثلًا في جدار، فلا بأس أن يمسك به وينبهه.

فالرسول -عليه الصلاة والسلام- يتكلم بالكلام بالمعاني بالأدلة العامة، والجوامع من الكلم، فقوله في هذا الحديث المراد به دفع كل ضرر يصيب المصلي، أو يصيب غيره، ولهذا جاء في حديث ابن ماجه أنه لما قتل العقرب قال: " لعن الله العقرب، لا تدع مصليًا، ولا غيره " يعني أنه أمر بقتلها -عليه الصلاة والسلام-.

س: يقول: هل تقاس السيارة والحافلة على الراحلة في الصلاة عليها في النافلة؟.

ج: نعم، لا بأس أن يصلي في السيارة؛ بل إن الصلاة في السيارة ربما كانت خاصة إذا كان في السيارة، ربما كان في مكان واسع، ربما كان في مكان مطمئن ولا يكون فيه حركة كثيرة، فيصلي في السيارة، ويصلي في الطائرة.

س: ما معنى بناء المساجد في الدور كما في الحديث؟.

ج: بناء المساجد في الدور المراد بالدور المحلات، دار بني فلان يعني محلات بني فلان، وليس المراد به البيوت والمنازل، لا، المراد بالدور المحلات.

س: لماذا لا يذكر الإسناد من العلماء المعاصرين؟.

ج: الإسناد كله العلماء يذكرون الأخبار، ويذكرون الأسانيد، ويتكلمون عليها، ويبينون الأخبار، يعني في كتبهم ومصنفاتهم، ومن أراد هذا وجده في كتبهم رحمة الله عليهم.

شرح البلوغ · الصفحة ٨٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٨٠١