تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: تكون فتن فكن فيها عبد الله المقتول ولا تكن القاتل

وعن عبد الله بن خباب - رضي الله عنه - قال: سمعت أبي - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - يقول: " تكون فتن؛ فكن فيها يا عبد الله المقتول ولا تكن القاتل " أخرجه ابن أبي خيثمة والدارقطني. وأخرج أحمد نحوه عن خالد بن عرفطة - رضي الله عنه -.

ــــــ

حديث عبد الله بن خباب هذا، عبد الله بن خباب تابعي مشهور، أبوه خباب صحابي - رضي الله عنه - والحديث الشاهد حديث خالد بن عرفطة من طريق علي بن زيد بن جدعان وله شواهد كثيرة في الباب، حديث سعد بن أبي وقاص عند أحمد والترمذي شواهد، والمصنف -رحمه الله- أورد هذه الأخبار " فكن عبد الله المقتول ولا تكن القاتل " ولفظ حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - " كن كخير ابني آدم " يعني لا تقاتل وسلم نفسك في حال الفتنة.

وهذه إشارة من المصنف -رحمه الله- إلى أن المقاتلة إذا كانت في حال الفتنة؛ فالعبد عليه ألا يقاتل، اختلف العلماء في هذا، هل يقاتل أم لا يقاتل؟

والصواب أنه إن كان دخل عليه بيته، إن كانت فتنة, وشملت البيوت, فيعرض ويسلم حتى تزول الفتن، وإن كانت الفتن يعني إذا كانت الفتن عامة وشاملة كما فعل عثمان - رضي الله عنه - " كن عبد الله المقتول لا عبد الله القاتل " خاصة إذا لا يدري القاتل فيم قتله والمقتول فيم قُتل، في حال الفتن, والخلاف.

أما في حال النهب والسلب وما أشبه ذلك وهو يريد المال وما أشبه ذلك فالإنسان يدفع عن أهله وماله، كما جاءت النصوص في هذا الباب، في الدفع عن الأهل والمال كما تقدم، والله أعلم.

الأسئلة

سائل يقول: أحسن الله إليكم. ما حكم التجارة في الخمور وما حكم شرائها إذا كانت خمورا مخففة؟

شرح البلوغ · الصفحة ١٧٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ١٧٣١